تسلية الزبائن وقت الانتظار: هيك بتعملها بمطعمك
بين تسجيل الطلب واللحظة يلي بيوصل فيها الصحن على الطاولة، بمعظم المحلات في عشر لعشرين دقيقة. بنهار تلاتا هادي ما حدا بيلاحظها. بسهرة سبت مليانة، أو على طاولة معها ولدين قليلين صبر، هالربع ساعة بتحدد شو رح يكون شعور باقي السهرة.
المزعج هو أنه لا يمكنك كصاحب عمل فعل الكثير حيال ذلك. المطبخ لا يعمل بشكل أسرع لأن الأمر مزدحم. ما يمكنك التحكم فيه فعلاً هو ما لدى الضيف ليفعله خلال ذلك الوقت. وهذا في الواقع يُحدث فرقًا أكبر من وقت الانتظار نفسه.
ليش الانتظار بيحسّس أطول من حقيقتو
الأبحاث عن طوابير الانتظار دايماً بتوصل لنفس النتيجة: الوقت يلي ما في فيه شغل بيحسّس أطول من الوقت المشغول. يلي بينتظر عشر دقايق بلا ما يعمل شي بيقدّر هالوقت أطول من حقيقتو. يلي عندو شي يعملو بنفس العشر دقايق بيقدّرو أقصر من حقيقتو.
لمطعم، هاد الشي معناه شي عملي. ما لازم تقصّر وقت الانتظار حتى يحسّس أقصر. بس لازم تعبّيه.
في شي كمان لازم يلعب دور. الانتظار ببداية الزيارة بيتحمّل أكتر من الانتظار بالنص. يلي لسع قاعد ما عندو أي سبب يفكر إنو الشغل رح يمشي منيح؛ يلي خلص المقبّلات، عم يستنى بثقة. هاد بالضبط السبب يلي بيخلي الأميوز أو رغيف خبز فعّال جداً: ما هو الأكل يلي بيساعد، هو الإشارة إنو في شي عم يصير.
التلات لحظات يلي بيصير فيهم المشكلة
بالواقع، تقريباً كل شكوى عن الانتظار جاية من واحدة من هالتلاتة:
- بين ما يقعد الزبون وتسجيل الطلب. أقصر فترة، بس أثقلها، لأنو هون الزبون بيبني أول انطباع.
- بين الطلب وأول أكلة. أطول فترة والوحيدة يلي فيها الزبون ما عندو أي شي يعملو.
- بين رفع الأكل الرئيسي والحساب. أثمن لحظة تجارياً، وبنفس الوقت أهدى لحظة.
الفترة التانية هي موضوع هالمقال، بس خلّي التالتة بمخّك: هون بتكسب المصاري أو لا. أكتر عن هاد الموضوع بـمقال العائدات لكل طاولة.
الانطباع الأول عن الزيارة غالباً بيكون بأول عشر دقايق أكتر منو بأول صحن.
ستّ طرق شغالة بالواقع
1. شي على الطاولة بيعمل شي مباشرة
صحن زيتون، رغيف خبز، أميوز من البيت. صغير، رخيص، وبيحوّل لحظة الانتظار لبداية الوجبة. بيشتغل خصوصاً لأنو إشارة: عم يفكروا فيك.
2. ورقة تلوين أو كتاب ألغاز للأولاد
الكلاسيكي، ومش عبثاً. العيب بيعرفو كل واحد بيعملو: القلم رصاص بيضيع، الورق بيضل على الأرض بعد ما يخلص، ولازم تراقبو. حسب على خمس لعشر دقايق تركيز لكل ولد.
3. لعبات على الطاولة عبر رمز QR
البديل بلا مواد عم تتفلطح بكل مكان. كل طاولة عندها رمز QR خاص فيها؛ الزبون بيمسحو بموبايلو وبيلعب مباشرة بالمتصفح، بلا تطبيق. الجولة بتاخد من دقيقتين لخمس دقايق، بالضبط طول الفترة يلي بدك تعبّيها. مع TablePlay فيك تلعب لحالك، أو مع بعض على موبايل واحد، أو تتحدّى طاولة تانية بنفس المحل. شوف كل اللعبات الموجودة.
4. ابدأ حديث بدل سؤال
"كل شي تمام؟" دايماً جوابها "إي تمام". "زرتوا هون قبل؟" أو "في مناسبة معيّنة؟" بتفتح حديث، والحديث بيقصّر الانتظار بلا ما يكلّفك شي.
5. ورّي شي
مطبخ مفتوح، فرن حطب، فاترينة فيها السمك اليوم. يلي عندو شي يتفرج عليه ما بيتضجر. هاد أغلى حل من الستّة، بس الوحيد يلي بيشتغل بشكل دائم.
6. كون صريح بوقت الانتظار
"اليوم الوقت تقريباً عشرين دقيقة" بيعمل أكتر مما بتفكر. عدم اليقين عن قديش رح ياخد الوقت بيتحمّل أكتر من الوقت بنفسو. زبون عارف وين هو واقف بينتظر بأهدأ بال.
بيختلف حسب نوع المحل
مطعم مطبخو منظّم وبالوقت
هون وقت الانتظار متوقّع: عشر لعشرين دقيقة، كل سهرة نفس الشي. هاي أسهل حالة تعبّيها، لأنك عارف بالضبط قديش وقت لازم تغطّي. اختار شي فيه يخلص بهالوقت، حتى ما ينقطع بالنص مع وصول الأكل.
كافيه يلي الناس بتقعد فيه وقت طويل
بالكافيه الموضوع مش عن فترة بين أكلتين، بل عن السهرة كلها. هون بيشتغل شي فيه إمكانية التكرار وفيه عنصر تحدّي. طاولة ضد طاولة أو ليلة كويز ثابتة أفضل من لغز قصير.
محل فيه كتير عائلات
هون وقت الانتظار أثقل شي، لأنو صبر الأولاد أقصر من سرعة المطبخ. الشي يلي بيهم هون هو التنوّع: شي بعد تلات مرات لسع مختلف. شوف كمان شو بالحقيقة بتبحث عنه العائلات بمطعم.
فندق أو منتجع سياحي
هون الزبائن غالباً بيقعدوا كتير سهرات ورا بعض، وهاد بيغيّر المطلوب: يلي حلو بأول سهرة، لازم يضل يشتغل بالسهرة التالتة كمان. التكرار هو الفخ. شوف صفحة الفنادق.
شو بيطلع منها
تعبية وقت الانتظار مش هدف بحد ذاتو. الموضوع هو شو بيصير بعدها:
- الزبائن بيقعدوا وقت أطول، ويلي بيقعد أطول بيطلب أسرع شي زيادة.
- تقييم الزيارة بيصعد بلا ما يتغيّر شي بالأكل.
- الموظفين بيتنفّسوا: قلة نفاذ صبر عالطاولة معناها قلة انقطاعات وقت الزحمة.
- العائلات برجعوا أسرع لمحل استمتع فيه أولادهم.
كيف بتعرف إذا الطريقة نافعة
في وسوسة كبيرة تحكم عالإحساس، والإحساس هون مش موثوق: سهرة مزحومة دايماً بتحسّس منيحة. أربع أرقام فعلاً بتحكي شي، بشرط تقارن نفس أيام الأسبوع مع بعض.
- معدّل الصرف لكل طاولة، مقسّم حسب يوم الأسبوع.
- نسبة الطاولات يلي بتطلب شي إضافي بعد الأكلة الرئيسية.
- معدّل وقت إشغال الطاولة. هون الأطول أحسن، طالما ما عندك طابور انتظار عند الباب.
- عدد التقييمات بالأسبوع وشو مذكور فيها.
أسبوعين كافيين لتشوف نتيجة. إذا ما تحرّك شي، فمش الحل المناسب لك وما رح يكلّفك شي إنك توقف عنو.
شو الأفضل ما تعملو
شيئين بيرجعوا دايماً عند المحلات يلي بيجرّبوا وبيوقفوا. الأول هو مواد لازم تراقبها بنفسك: كراتين لعب فيها قطع ناقصة، قلم رصاص مكسّر، بطاقات ناقصة. الثاني هو شي بيطوّل كتير. لعبة طاولة مدتها أربعين دقيقة ما بتناسب فترة خمستعشر دقيقة.
خلّيها تحت خمس دقايق، وخلّي حالك ما تحضّر شي بنفسك.
وين تبدأ
اختار شي واحد وطبّقو بانتظام، بدل تلات أشياء نص نص. إذا ما نفع، رح تعرف بأسبوعين. إذا نفع، رح تلاحظ من الطلبات بعد الأكلة الرئيسية ومن شو الزبائن كاتبين بتقييماتهم.
إذا بدك تشوف قديش بتكلّف لعبات الطاولة لمحل بحجم محلّك، شوف الأسعار. للمطاعم بالتحديد في صفحة خاصة شارحة كيف بينطبق الموضوع على مطعم.
قديش بينتظر الزبون بالمعدّل لأكلو؟
بمعظم المطاعم بين الطلب والتقديم عشر لعشرين دقيقة، وبالسهرات المزحومة بتزيد. هاي الفترة بالضبط الوقت يلي فيك تعبّيه.
شو فيك تعطي الأولاد وقت الانتظار بالمطعم؟
ورقة تلوين بتشتغل، بس بتضيع ولازم تراقبها. اللعبات عبر رمز QR عالطاولة بتشتغل بلا أي مواد: الأولاد بيلعبوا على موبايل الوالدين والجولة بتاخد من دقيقتين لخمس دقايق.
يعني الزبائن رح يضلوا طول السهرة على موبايلاتهم؟
بيعتمد على المدة. الجولات القصيرة يلي مدتها دقايق معدودة بتعبّي الفترة وبتوقف مع وصول الأكل. الألعاب يلي فيها الطاولة كلها بتشارك أو الطاولات بتتحدّى بعض، بتشجّع الحديث أكتر.
هاد بيكلّف الموظفين شغل زيادة؟
مع رمز QR عالطاولة لا: ما في شي تحضّرو أو ترجّعو. مع مواد فيزيائية إي، وهاد أهم سبب المحلات بتوقف عن استخدامها.
بدك تجرّب الألعاب عالطاولة بنفسك؟
عطي ضيوفك تجربة أحلى من أول يوم.
