نقص الموظفين بقطاع المطاعم: تقديم تجربة مميزة بموظفين أقل
تقريباً كل مطعم بيشتغل بضغط أكبر من خمس سنين. هاد ما بتلاحظه بالأكل، لأن المطبخ بيصمد. بتلاحظه بصالة المطعم: وقت أقل لكل طاولة، انتظار أطول للطلب، ومساحة أقل للحديث يلي بيخلي الزيارة شخصية.
رد الفعل الطبيعي هو الشغل بجهد أكبر. هاد بيصمد لفترة وبعدين بيخسّرك موظفين. الطريق التاني هو تشوف شو من الشغل ممكن يتشال من غير ما الضيف يخسر شي.
وين الضغط الحقيقي
إذا مشيت بليلة شغل، بتلاحظ إنو أغلب المقاطعات ما بتيجي من الطلب نفسه، إنما من الانتظار حواليه:
- ضيوف برفعوا إيدهم لشي بسيط وبستنوا خمس دقايق لحد ما حدا يمر.
- نفاد صبر على طاولات وين الأكل بياخد وقت طويل، وهاد بيولد أسئلة إضافية للخدمة.
- ملاحقة التقييمات بعدين، غالباً عبر الإيميل وغالباً من غير نتيجة.
- أطفال بيصيروا قلقانين ولازم الخدمة تشتغل حواليهم.
ولا وحدة من هالأربعة هي خدمة فعلية. كلها شغل بينتج من إنو شي تاني ما ماشي منيح.
شو ممكن تشيله
طلب إضافي من غير انتظار
زر على الطاولة بيخلي الضيف يطلب مشروب إضافي، بيشيل أكبر مصدر لرفع الإيد. الطلب بيوصل للمكان الصح، والخدمة بتمر مرة وحدة بدل مرتين.
وقت انتظار بيعبي نفسه
طاولة عندها شي تسويه بتنادي أقل. الألعاب على الطاولة ما بتحتاج أي إجراء من طاقمك: بلا مواد، بلا شرح، بلا ترتيب. شوف كيف بيشتغل.
التقييمات باللحظة الصح
السؤال وقت ما التجربة لسا طازة بيعطي نتيجة أحسن من إيميل بعدين وبدون ما ياخد وقت من حدا.
يلي بدك تشيله مش التواصل مع الضيف، إنما الانتظار يلي بياكل هاد التواصل.
الاحتفاظ بالناس أرخص من البحث عن ناس جداد
استبدال موظف بيكلف إعلان وظيفة، مقابلات، وقت تدريب، وفترة الباقي بيغطوا فيها. احسب من ستة لثمانية أسابيع لحد ما حدا يوصل لنفس سرعة يلي طلع. بهالأسابيع الجودة بتنزل بكل شي كان هاد الشخص مسؤول عنه.
هاد بيخلي الحسبة مختلفة عن يلي بتبدو. أي إجراء بيخفف الشغل بيرجع تكلفته لما يمنع مغادرة وحدة بالسنة.
ليش الناس فعلياً بتترك الشغل
نادراً بسبب الراتب لحاله. يلي دايماً بيرجع بمقابلات الخروج:
- جداول عمل بتنعرف متأخر كتير للتخطيط حواليها.
- مناوبات فيها نقص موظفين دائم، وهاد بيمنعك من عمل أي شي بشكل منيح.
- الإحساس إنو شكاوى الضيوف بتوصلك وما فيك تغير فيها شي.
- ولا لحظة وحدة للاستراحة بين ذروتين.
أول اثنتين بتتعلق بالتخطيط. آخر اثنتين بتتعلق بقديش الشغل بياخد منك، وهاد بالضبط موضوع هالمقال.
جدولة على أساس اللحظات، مش الساعات
أغلب الجداول مبنية على أوقات الدوام: حدا بيبدأ الساعة خمسة، حدا تاني الساعة ستة. بس الضغط بصالة المطعم مش موزع بالتساوي على طول الليلة.
في ثلاث ذروات، وكلها قصيرة: لحظة وصول أول الطاولات وطلبهم بنفس الوقت، لحظة خروج أول الأطباق الرئيسية، ولحظة رغبة ثلاث طاولات بالدفع بنفس الوقت. بين هالأوقات، الوضع أهدأ من يلي حاسسه.
يلي بيرتب تغطيته على هالثلاث ذروات بدل توزيعها بالتساوي على الليلة، بيحقق راحة أكتر بنفس عدد الساعات. بس هاد بيتطلب إنك تعرف وين بتوقع هالذروات بمحلك، وهاد بيختلف من مطعم لمطعم ومن يوم ليوم.
شو الموظفين نفسهم بيلاحظوه
في فرق بين مناوبة صعبة ومناوبة مزعجة، وهاد الفرق مش بعدد الصحون.
- مناوبة بتمشي فيها من A إلى B وتخلصها، بتحس فيها خفيفة، حتى لو كانت كثيرة.
- مناوبة بتنادوك فيها ثلاث مرات بنص الشغلة، بتحس فيها ثقيلة، حتى لو كانت أقل.
- ضيف بيفقد صبره بياخد طاقة أكتر من خمس ضيوف ما فقدوا صبرهم.
أي شي بيقلل عدد المقاطعات بيقلل معه ضغط الشغل المحسوس. هاد مش ربح بسيط: هو السبب الرئيسي يلي الناس بتترك شغل المطاعم بسببه.
شو ما لازم تحوله لأتمتة
في حد، وهاد الحد أوضح من يلي بتقوله شركات هالأنظمة. هالثلاث لازم تضل شغل بشري:
- الاستقبال. ضيف بيدخل ويستقبله شاشة، بيبدأ بنقطة ضعف.
- لحظة ما بيصير خطأ. حل جيد لخطأ غالباً بيعطي تقييم أعلى من زيارة بلا أخطاء، بس بس إذا كان في إنسان قدامه.
- الوداع. هاد آخر شي بياخده حدا معه.
كل شي بينهم أساساً لوجستيات، واللوجستيات فيها تسهيل.
شو بيرجع لطاقمك
أقل مقاطعات يعني مشي أقل ولحظات أقل حدا بينادى فيها بنص شغلة تانية. هاد بيخفف جسدياً، بس أكتر شي نفسياً: التبديل المستمر هو يلي بيخلي المناوبة صعبة، مش عدد الصحون.
وبيرجع شي أول ما بيروح مع نقص الموظفين: وقت للحديث على الطاولة يلي الضيوف بيتذكروه.
قديش هاد بيكلف حسب عدد طاولاتك موجود بـالأسعار.
كيف بتقدم خدمة منيحة بموظفين أقل من اللازم؟
بشيل الشغل يلي بينتج من الانتظار - رفع الإيد لطلب مشروب، نفاد الصبر على الطاولة، ملاحقة التقييمات - وبتخلي التواصل مع الضيف زي ما هو.
شو ما لازم تحوله لأتمتة بقطاع المطاعم؟
الاستقبال، حل الأخطاء، والوداع. هاد بالضبط اللحظات يلي الضيف بيكوّن فيها رأيه.
هل الترفيه على الطاولة بيساعد بضغط الموظفين؟
بشكل غير مباشر. طاولة عندها شي تسويه بتنادي أقل للانتباه، والألعاب عن طريق QR ما بتحتاج أي إجراء من الخدمة.
شو أكبر مضيعة وقت خفية بالخدمة؟
المقاطعة المستمرة. مش عدد الصحون يلي بيخلي المناوبة صعبة، إنما عدد المرات يلي حدا بينادى فيها بنص شغلة تانية.
تريد تجربة الألعاب على الطاولة؟
قدّم لضيوفك تجربة أفضل من اليوم الأول.
